الشيخ المحمودي

712

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الخطاب رضى اللّه عنه فقام عمر بجرّ صنفة ردائه من الغضب حتى صعد المنبر فقال : إنّه بلغني أن ربيعة بن أميّة بن خلف تزوج مولّدة من مولّدات المدينة بشهادة امرأتين وإني لو كنت قدّمت في مثل هذا لرجمته ! ! ورواه أيضا مالك والشافعي كما في عنوان : « باب ما جاء في المتعة » في باب النكاح من كتاب الأم ج 7 ص 219 وفي ط : ج 7 ص 249 قال : أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة أنّ خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب فقالت : إن ربيعة بن أميّة اسمتمتع بامرأة مولدة فحملت منه . فخرج عمر يجرّ رداءه فزعا وقال : هذه المتعة ولو كنت تقدمت فيها لرجمت . ورواه العلّامة الأميني رفع اللّه مقامه ، عن مالك في الموطأ : ج 2 ص 30 وعن الشافعي في الأمّ : ج 7 ص 219 وفي ط دار الفكر ص 249 . وعن البيهقي في السنن الكبرى : ج 7 ص 206 وقال : وإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات ، كما في الغدير : 6 ص 206 وفي ط ص 192 . 773 - [ كلامه عليه السلام في ضمان الطبيب والبيطار ] وقال عليه السّلام في ضمان الطبيب والبيطار عمّا يتلفه إذا لم يأخذا البراءة من وليّ المريض وصاحب ما يبيطرونه : - كما رواه عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ؛ قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : من تطبّب أو تبيطر فليأخذ البراءة من وليّه وإلّا فهو ضامن . الحديث : ( 58 ) من « باب ضمان النفوس » من تهذيب الأحكام : ج 10 ص 234 ، وبشرح ملاذ الأخيار : ج 16 ، ص 493 ط 1 . وتقدم الحديث عن كتاب الجعفريات في المختار الثالث من هذا الباب ، ص 3 .